الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني

117

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول

ومنها : ما في العشرين من ( أشعيا ) من أن اللّه أمر نبيه ( أشعيا ) ان يمشي عريانا وحافيا بين الناس ثلاث سنين ، عدد ( 1 ) إلى ( 5 ) . ومنها : ما في الرابع من ( حزقيال ) من أن اللّه أمر نبيه ( حزقيال ) ان يأكل كعكا من خبز الشعير الذي يخبزه امام عيون بني إسرائيل على الخرء الذي يخرج عن الانسان ، عدد ( 12 ) إلى ( 15 ) . ومنها : ما في أول ( هوشع ) من أن اللّه أمر نبيه ( هوشع ) أن يأخذ لنفسه امرأة زنا ، وأولاد زنا . ومنها : ما في الثامن عشر من ( التكوين ) عدد ( 8 ) ، والتاسع عشر عدد ( 3 ) ، من أكل اللّه عز وجل من طعام ( إبراهيم ) و ( لوط ) . ومنها : ما في تاسع ( التكوين ) عدد ( 21 ) ، فشرب ( نوح ) من الخمر ، فسكر وتعرى داخل خبائه . ومنها : ما في سابع ( لوقا ) عدد ( 33 ) . لأنه جاء ( يوحنا المعمد ) ان لا يأكل خبزا ، ولا يشرب خمرا ، فتقولون به شيطان ، ( 34 ) جاء ابن انسان يأكل ويشرب ، فتقولون هو ذا انسان ، اكول وشريب خمر ، ونحوه في حاد يعشر ( متى ) عدد ( 19 ) . ومن جملة الموانع : ما وجدناه فيها من التناقضات في النقل والحكايات : فمنها : ما ورد في السابع والعشرين من ( متى ) عدد ( 44 ) في السارقين المصلوبين مع عيسى عليه السّلام ، من أنهما كانا يعيرانه ، وهو مناقض لما ورد في الثالث والعشرين من ( لوقا ) عدد ( 39 ) إلى ( 44 ) ، من أن أحدهما عيره وجدف عليه ، فلامه الآخر وبرّأ المسيح ومجده . ومنها : ما ورد في ثالث ( يوحنا ) عدد ( 13 ) ، وليس أحد صعد